علم الدين السخاوي

82

جمال القرّاء وكمال الإقراء

العلم الرابع في الجلد الأول تجزئة القرآن تحدث فيه عن معنى ( الحزب والورد ) وذكر الأدلة على أن الرسول صلّى اللّه عليه وآله وسلّم والصحابة - رضوان اللّه عليهم - كانوا يحزبون القرآن ويجزئونه ، ثم تكلم عن عدد حروف القرآن - وذكر أقوال العلماء في ذلك - وتكلم عن نصف القرآن وأثلاثه وأرباعه وأخماسه وأسداسه وأسباعه وأثمانه وأتساعه وأعشاره . - ثم انتقل إلى الحديث عن أنصاف الأسداس ، وأنصاف الأسباع ، قال : وأما أجزاء خمسة عشر فداخلة في أجزاء ثلاثين وأجزاء ستين ، وسأذكرها - إن شاء اللّه تعالى - فتعرف منها أجزاء خمسة عشر . اه . - وتحدث عن أجزاء ستة عشر ، وأجزاء أربعة وعشرين ، ونقل عن أبي عمرو الداني قوله : وبها قرأت على شيخنا فارس بن أحمد - رحمه اللّه . - وذكر أجزاء سبعة وعشرين لصلاة القيام ، ثم أجزاء ثمانية وعشرين ، ثم أجزاء ستين ، ونقل عن أبي عمرو الداني قوله : وهذه الأجزاء - أي أجزاء ستين - أخذتها عن غير واحد من شيوخنا ، وقرأت عليهم بها . اه . ثم ذكر تلك الأجزاء عن أبي عمرو الداني ، وإذا كان هناك من يخالفه ذكر قوله بعبارة : وقال غير أبي عمرو كذا ، أو عبارة نحوها . قال : وأما أجزاء ثلاثين ، فداخلة في هذه الأجزاء - أي أجزاء ستين - كل جزءين منها جزء من ثلاثين ، وكذلك أجزاء خمسة عشر ، كل أربعة أجزاء : جزء من خمسة عشر ، وكذلك العشرة ، كل ستة منها جزء من عشرة ، قال : وانما ذكرت أجزاء عشرة فيما تقدم ، لأن الذي ذكرته على عدد الحروف ، وهذه الأجزاء على الكلمات ، ولهذا يجيء بعضها أطول من بعض ، وكذلك أجزاء عشرين ، كل ثلاثة أجزاء من ستين ، جزء من